الأربعاء، 29 يوليو 2009

على خطى الرافعى



قالت له: اغضب ما وسعك من الغضب وما وسعت منه، فإن غضبك هو نفسه مقاييس الرضا! ألم تر إلى الحريق في البرق والى الصواعق في الرعد، أذاك من امتلاء السحاب بالنار أم من امتلائه بالماء؟
سألها مرة: ماذا يقول البحر لو سقطت فيه دمعة من مهجور؟فقالت إنه يقول : إنسان أحمق أو مخبول يحاول أن يجعل له بحرا من قطرتين..قال: أراك يا فيلسوفتي لا تفهمين لغة الوجود!قالت : فما أنت ترى؟قال : أنه يقول عندئذ: تباركت يا رب ! أنا الجبار المالئ ثلاثة أرباع الأرض ماء، قد آلمتني دمعة محب متألم، فهل هو يحمل ثلاثة أرباع الهم في الأرض؟
لقد قلت لي يوما، إذّ كلمتك عن خصومك والمفترين عليك من حاسديك: إنّ عداوة الأعداء مهما كثروا ينسيها حب حبيب واحد، ولكن عداوة حبيب واحد لا تنسيها صداقة الأصدقاء مهما كثروا
الحب طفولتنا الكبيرة، كل ماتملكه أن تبكي وتضحك وتمكر وتنافق، ومعنى ذلك كله أريد أريد !ولو أمكن أن يكبر الطفل ويبقى طفلاً لكان هو العاشق بذاته،

هذا ما قاله الرافعى فى رسائل الورد ولكن هل من الرسائل جدوى يا استاذى المتوارى وراء ضياجير الماضى اذا صادفت ادميا تبلده

بالطينية فخر له وبهاء عن ذاك الاحساس الذى يستغيث الما من كبته وضيق محياه.

سيظل صراع المشاعر مدام الثلاثة يتنفسون0

الخميس، 16 يوليو 2009

على خطى الرافعى


على خطى الرافعى يبدا الشاعر علاء صابر رسائله والتى يسميها برسائل الالام

على هدى اسناذه الرفعى رسائل الاحزان والتى عايشه فيها الشاعر فتشرب الاسلوب

وعشق الفكرة واحب الصياغة فكان من كل ذلك عصارة ذكريات اليمة عاشها مع من احب

فكانت رسائل الالام