
اتراك مللتنى وانا اكشف عن عينيك الام حرمان الحرية ام انك تحاول
عبثا على تجاهل كلامى ارجوك...قف..لحظة فهناك الكثير الذى لا
اريد ان ابوح به اضطررت ان اتكلم به الان ..
ما هذه الوهلة التى فى عينك؟ لقد قلت من قبل انى لا اقصدك بل انت
تعرف جيدا من اقصد..عراك ومصادمات وحيل لن تفيد هذه المهاترات
فى اخماد ثورة خواطرك..
ما الحل اذا؟
اليس هذا سوالك المتكرر وراء انات الضمير المعاتبة وراء كل قبيحة وجريرة
لن اثقل عليك طويلا..ان التحرر اوله عزيمة واوسطه مثابرة واخره متعة
بالحياة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق