الاثنين، 7 يونيو 2010

ذكريات


كم ذكريات عشتهافى قلبك الصافى النضير



ورسمت بين جوانحى اسما مضيا مستنير


يعلو فتعلو صفاته فتفيح مسكا كالعبير


كانت الذ من الحياة وارق من زهو الزهور


حتى كساها الحزن لونا داميا ومضى يجور


فكواها فاكتوى قلبا مليئا بالشعور


اواه من قلب تحطم امله ان يسير

الأربعاء، 7 أبريل 2010

"حتى لاتموت الروح" وان لم تصل عن طريقى الرسالة.

لا أتذكر أنني فعلتها من قبل .. لم أفرد موضوعا يمكن تسميته بـ ” الإعلان ” في المدونة ، إنما أفعلها هذه المرة .







كنت من قبل قد كتبت عن رواية أخي الحبيب علاء سعد حسن ” حتى لا تموت الروح ” ، وذكرت وقتها مدحا ظنه البعض مبالغة ، حتى قرأوا ما قرأت فرأوا ما رأيت .. وربما أكثر .






ومازلت مصرا على أن رواية ” حتى لا تموت الروح ” هي – على حد علمي - أول رواية رومانسية إسلامية ، وأستطيع القول أنها حققت أملا لدي بشكل خاص حين تمنيت أن تخرج لنا ” رواية جنسية إسلامية “ ، فلم يكن إلا شهور وخرجت للدنيا رائعة علاء سعد ” حتى لا تموت الروح ” .






إن نجاح هذه الرواية يمثل كسبا للأدب الإسلامي كله ، وللتيار الإسلامي كله .. وهو خطوة قوية وكبيرة على طريق حسم المعركة المفروضة بالقوة والقهر بين الأدب المنحل والفكر المنحل ، وبين الفكر النظيف .






ولذا أنا أدعو كل قارئ لهذه السطور أن يسارع بشراء هذه الرواية وأن يدعو كل من يستطيع لشرائها .






ولست أدعوه لشرائها بغرض نجاح الخطوة أو حسم المعركة ، بل لأنها نموذج لم يره القارئ من قبل ، نموذج لرواية في أعلى درجات المتعة لو كان ينشد الاستمتاع ، وتسيل بالحب إن كان يعيش أو ينوي أن يعيش قصة حب ، أو حتى يريد أن يجدد حبا يبدو أنه قد فتر .






ولو كان يحب الطهر والنظافة ، فلن تفجؤه كلمة تمس حياءه ، ولو كان يعشق القيم والنبل والوفاء فسيعرف في الرواية كيف تكون القيم و النبل والوفاء .






ولو كان مسلما ينشد بيتا إسلاميا لم ير مثله في أفلام السينما ومسلسلات التليفزيون ، فسيجد رواية تملؤه شوقا وحماسة وحنينا إلى زوجة صالحة وبيت عظيم .






وإن لم يكن القارئ كل ما سبق ، فإن القصة تهمه بلا شك ، فهي أول نافذة تفتح على بيوت الإسلاميين وتصف حياة تمت على وجه الأرض لا في خيال أديب موهوب .. ففي هذه الرواية سيفهم أسلوب تفكير الإسلاميين وطرق سيرهم فيها ، وكيف يصوغون آمالهم وأحلامهم ، وما هي تطلعاتهم .






إن ” حتى لا تموت الروح ” حقا .. عمل يستحق الخلود في سجل العاشقين وسجل الإسلاميين معا . وكم بدا أن السجلين لن يلتقيان ، أو التقيا قديما حين كان السلف الصالح لا يستحيي من أن يحب ويعشق ، بينما خلفهم يرى الحب عيبا وضعفا ونقصا ، وما هذا إلا لسوء فهمهم لا لأن هذا هو الإسلام .






حين قرأت الرواية ، كانت في تجربتها الأولى ، ووعد الأخ علاء سعد بأن يضيف إليها وينميها في النسخة المطبوعة .. ثم إنه بعدما كتبها أتبعها بمقالات على مدونته ترصد جوانب أخرى من تلك القصة الزوجية الساحرة ، ولا أدري هل تلك المقالات اللاحقة أضيقت إلى الرواية في نسختها المطبوعة أم لا .. وكذلك مقالات سابقة على الرواية .. فإن لم تكن فإني ألح عليه أن يصدرها في الطبعات اللاحقة للرواية إن شاء الله .






يقولون إن الكتابة تنقل المشاعر .. لكنني أشعر دائما إذ أعيد قراءة كتاباتي أنها لا تنقل نصف ما أشعر به ، ثم اقرأ لكتاب آخرين فأشعر أن كتاباتهم تخترقني وتسكن روحي ، فلا أدري إن كانوا هم يشعرون بنفس ما أشعر به إذ يقرأون ما كتبوا .. أم أني مازلت طفلا في طريق الموهبة ، وأنه يمكن للكتابة أن تنقل المشاعر كاملة غير أني من لا أجيد هذا .






إلى أن يتبين هذا ، فأنا أجزم بأن من يقرأ هذه السطور لو كان سمع مني كيف ألح عليه بقراءة هذه الرواية لامتلأ بأضعاف أضعاف ما يشعر به الآن من إحساس .






غير أني أقول صادقا .. إنني لا أعلم أحدا أمسك بالرواية وقرأها إلا ترك كل ما يشغله وتفرغ لها تماما حتى أنهاها ( باستثناء شخص واحد فقط ) .. ولقد رأيت نفسي شاردا بعد قراءة هذه الرواية لأيام ، إنها ساحرة تعيد صياغة الأحلام والأماني والرؤى .. وتضيف أعماقا أخرى للخيال عن الحب والزواج .






وقد كنت أظن شرودي هذا بعضا من عاطفيتي الزائدة ، أو حبي لأخي الحبيب علاء سعد ، أو تأثري الإنساني بما هو فيه .. غير أني لما رأيت شرود آخرين أرشدتهم للرواية ولم يعرفوا بعلاء من قبل ، أيقنت أن الرواية تملك قوة ذاتية خاصة تستطيع بها النفاذ إلى القلوب ، وتتمكن بها من أن تسكن في الروح .






إن جميع محاولاتي إدراج عناصر لكلامي عنها تبوء بالفشل .. إنها شئ يشبه عندي شعر أحمد مطر .






قد أتحدث عن أحمد مطر منبهرا بعبقريته وقدرته لساعات ، فإذا سألني أحد أن أقول شيئا من شعره فشلت .. لأنه في اللحظة التي ترد على ذهني قصيدة قوية له ، في نفس اللحظة ترد أخرى غيرها أشعر أنها أحلى وأولى بالذكر ، فإذا تهيأت لأن أقولها هاجمتني قصيدة أخرى … وهكذا في حلقة مفرغة حتى أجد نفسي لم أقل
شيئا من كثرة حيرتي مم أختار .







وهكذا .. ” حتى لا تموت الروح ” .. لأنها تعني بالنسبة لي حزمة مزايا في وقت واحد .






- فهي أول رواية رومانسية إسلامية ، صحيح أني قرأت روايات رومانسية نظيفة مثل سلسلة ” زهور ” التي كنا نقرأها ونحن في الحادية عشرة والثانية عشرة ، ويؤلفها الموهوب د. نبيل فاروق ( بالاشتراك مع آخر ، لكن روايات د. فاروق هي الأفضل بفارق كبير ) .. لكن هذه هي أول رواية رومانسية إسلامية فيما أعلم .






- وهي أول رواية ترصد مواقف دقيقة جدا وحرجة جدا وتمت على الفراش ، بأسلوب وألفاظ دقيقة وعميقة ، ورفيقة في ذات الوقت .. ولا تخرج من الموقف إلا بمشاعر كلها نحو السماء ليس فيها ذرة نحو الجنس والجسد والمعاني المرذولة .






- ثم إنها قصة حقيقية .. ليست كالبرنامج الإسلامي الذي تطرحه الحركات الإسلامية بأنه ” المنشود” و ” المنتظر ” و ” المتوقع ” و ” المرجو ” .. فيثير عدم تحققه شبهات وأغاليط وأقاويل .. إنها قصة تمت وانتهت وتكاملت فصولها فعلا وحقيقة وواقعا ، بما لا يدع مجالا لشبهة في أن التجربة الإسلامية داخل البيت شئ شديد الروعة عميق الأثر .. وإن كنت لا أقصر هذا على الإسلاميين وحدهم فالإنسان في كل الدنيا خط قصص حب مبهرة ، لكن يظل الإسلام متميزا بأنه وحي الله ولمسة السماء للأرض .






- وكونها قصة حقيقية هو أهم أسرار عظمتها ، فلو كانت تأليفا لكانت مؤثرة وجميلة بلا شك ، لكن سرها الكبير أنها قصة حقيقية ، تملأ بالأمل في إمكانية تكرارها مرات ومرات ومرات ، إني أتذكر كلمة للشيخ العلامة محمد الغزالي في أول صفحة من كتاب ” فقه السيرة ” .. لقد كان ينعي على المسلمين تحويلهم حياة النبي إلى معجزة خارقة غير قابلة للتكرار فقال : ” إنه من الظلم للحقيقة الكبيرة أن تتحول إلى أسطورة خارقة ، ومن الظلم أن تعرض هذه الفترة النابضة بالحياة في أكفان الموتى ” .. ومع الفارق ، فإني قد أقول نفس المعنى عن رواية ” حتى لا تموت الروح ” .. فهي نقلت الحقيقة الكبيرة وأثبتت أنها ليست أسطورة خارقة ..






- كانت بطلة القصة ” منال ” ترى في زوجها ” علاء ” مشروع حياتها ، نجاح هذه الرواية يعني نجاح مشروعها قطعا ، وستكون منال ، حتى وهي خارج الدنيا ، قد أخرجت للدنيا أديبا إسلاميا كبيرا وهذا ما أرجوه وآمله ، أو على الأقل أخرجت قصة تستحق أن تدرج في قصص الخالدين .


هل أثرت ذهنك وعاطفتك أيها القارئ ؟؟






أقسم بالله أني لم أقل كلمة لا أعتقدها أو أظنها مبالغة .. فإن نجحت في تحفيزك للرواية فهذا فضل الله ، وإن لم أنجح فذلك لأني ناقص الموهبة لم أبرع بعد في رسم مشاعري بالقلم .


—————–


الرواية من إصدار دار ليلى ، ونزلت في معرض القاهرة للكتاب .







الأربعاء، 31 مارس 2010

كم اصبحتى رخيصة

عندما تصبح المشاعر سلعة زهيدة فى سوق نخاسة الزواج
عندما يتاجر بكلمات الحب والعشق والهيام.
عندما تخدع بكلمات الشراء والبيع فيقنعك من امامك انك
كل دنياه بل اخراه.
تلك هى الخسة بعينها عندما تطعن فى مشاعرك
ويتاجر بتدينك ويراهن على اصلك.
تذهب كل قيم الشرف والمبادئ والاصالة امام المادة 
فلا تعد قيمة للتدين ولا للاخلاق ولا للكفاح الشريف 
وبناء النفس .
تلك هى حقيقة الوجوه البائسة الخادعة ولو تظاهرت بحب
الدين واهله.

الأربعاء، 10 فبراير 2010

قال "فاروق"

تعالي أحبك قبل الرحيل







فما عاد في العمر غير القليل






أتينا الحياة بحلم بريء





فعربد فينا زمان بخيل




* * *




حلمن بأرض تلم الحيارى





وتؤوي الطيور و تسقي النخيل




رأينا الربيع بقايا رماد




ولاحت لنا الشمس ذكرى أصيل




حلما بنهر عشقناه خمرا




رأيناه يوما دماء تسيل




فإن أجدب العمر في راحتيا




فحبك عندي ظلال.. ونيل




وما زلت كالسيف في كبريائي




يكبل حلمي عرين ذليل





ما زلت أعرف أين الأماني




وإن كان درب الأماني طويل




* * *



الاثنين، 4 يناير 2010

الطريق الى الحقيقة



ان وجدت الفكر حائرا والخواطر متشابكة،والفؤاد متقطع الاوصار،وااذهن شارد،والعقل حيران,والعاطفة جريحة,والبدن هزيل,ثم لم تجد بعد ذلك طريقا فبئس جهلك ايها المسكين,طريقا واحدا عليك سلكه ليزول كل ذلك ,طريقا واحدا ليس له بديل ولن تجد له بديل,اتدرى ماهو ,انه ببساطة شديد فى قولى:طريق الله.
نعم ربى وربك العظيم,حينما تشكو اليه همك وتبث اليه حزنك,وتسوق اليه شكواك.
الله ذلك الرب المتفرد بالشفقة على عباده الراحمهم ببلائهم منع كان او عطاء,ففى العطاء عين المنع ،وفى المنع عين العطاء0
الله00 رب الناس والاههم ومدبر امرهم فان ضلو فهو هاديهم وان مرضوا فهو شافيهم وان جاعو فهو كافلهم وان خافوا فهو موأمنهم
فقط عليهم سواله وعليه الجواب.
مناجته فخرا لأوليائه,وعبادته فخرا لمحبيه،يجد التائب اليه لذة شوق تتفرد بها مقاربة الحضرة الالهية ,وابتهاج وسعادة تستفزه الى طلب المزيد من النعم العظيمة والالاء الجثيمة وجنات النعيم0
حقا انه الله ,الله الوحد والمعبود الحق قدرته لاتقف امامها قدرة من سواه وارادته نافذة ولو زال كونه للأهون عليه من عدم نفاذها,تكفل بالرزق والتلطف بالنعم وان نعمه لهى اعظم من ان تحصى0
فبعد ذلك اخبرنى فيما القلق ,وفيما الجزع, ولما الاعراض عن الطريق؟ نعم طريق الله0 

السبت، 2 يناير 2010

أهل الكهف


ان ما يحدث حولنا من احداث بعضها ماساوى والبعض الاخر هزلى
وهناك احداث يقف لها الشعر مشيبا ويهتز لها البدن مقشعرا وتخر من
صعوبتها العينان دمعا0
اترى فى اى زمن نحن ،هذا الزمن الذى اختلطت فيه الحقائق والتبست
فيه الدلائل وغابت عن ساحة القلوب المحبة والشفقة.
اى زمن هذا الذى يقتل فيه الاخ اخاه والزوجة زوجها والابن والده
كل لاهث وراء متاع مستقبل مبهم.
ولا احدد بالضبط اى زمن فنحن لاندرى انفسنا اصلا افى نوم
ام فى يقظة انشعر بم يحدث ام يتغيرالكون من حولنا ونحن فى ثبات عميق
ان زماننا ليشبه كثيرا زمان اهل الكهف تغير الكون من حولهم وهم بين
النوم واليقظة .
فنحن ان شعرنا او ثأرنا
                          كأهل الكهف ايقاظ نيام
ولكن شتان بين عملهم لرسالتهم وعملنا لرسالتنا 


سفينة العذاب

ويظل خاطرك المكلوم لاهثا وراء افكارك المترامية

على موانئ سفن العذاب .

ترى اى شئ يدفع الانسان الى  وضع علامات الاستفهام
على كل شئ، ان الحياة ما زالت حياة  وان الموت لم يرى
الى اليوم، ام تتلاشى هذه الاسئلة امام المستقبل الذى هو اشد

قسوة من الموت ان اراد الله ان يرى؟
كل تلك الخواطر المسافرة على سفينة العذاب مستقبلها المجهول مبهم غير انها لازالت مصممة على السفر وراء الاشئ........ 

الجمعة، 1 يناير 2010

.....بنت قنا





أنــثى تـروق أخا الهيــام حســناء فـارعة القــوام جســم رشــيق زانـــه عنــق حكــى عنق النعام جــذابة تغــريك طلـتعها فتــــدنو في اهتــمام وتحــس أن لقـــــاءها يشـفي الصـدور من الأوام وإذا حـرمت القــرب منـها فالجــوانح فـي ضــرام عــرفت بطــهر القـلب لم يعــلق بــه خبـث اللئام ينبــك ظـاهـــرها بمـا فــي قلبــها وبـلا كلام بنــت الصعــيد كــريمة من طيــنة القـوم الكـرام ****** قنــــــــوية، لكنــها بيضـــاء كالبـدر التـمام قنـــوية خلعــت عبـاءتها وألقـــت الاحتشــــام وكـــأنها بنــت الـــزما لك فـي السـفور والاقتحـام ثـــارت علـى قعـر البيوت فــلا تحــب بهـا المقـام إلا إذا هجـــم الشـــــتا بالبــرد يصحـبه الغمــام فتحجبــت تلـك الشـــهور وكـل شــهر طـول عـام حتـى إذا ولــد الربيــــع مــع الــزهور والابتـسام ودنـا هجوم الصيف أعجبــها الخـــروج علــى الدوام فبــدت من الشـــــرفات ضــاحكة تجـاذبك الغـرام لا تســـتحي من وافــــد يـــرنو إليــها باهتـمام فــإذا دنــا منــها دنــت فــورا، وأسـلمت الـزمام ليســــت تـــرد يـــدًا تـلامسـها ولـو كفـي غلام تلقـاك فـي وضـح النــهار وإن أردت فــفي الظــلام وإذا اقتــربت تـريـــدها وتـــروم منـها ما يـرام أفضــت إليــك بصـدرها دون امتــناع أو خصــام وحبـتك فـاهـا العـــذب تلـثمه ولا تخـشى المـلام وتحــوط كفــك خصـرها وهـي المطـيعة فـي سلام والنـاس حـولـك ينـظرون يهنــئونك باحتــــرام ومن العجـــائب أنــــها لتــحب مـن كـل الأنـام حتـى التقــي المســـتقيم بــها تعـلق واســـتهام مــا كفــه عنــها تقـاه ولا نـــهاه أن اســتقام لا لا تســـــــيئوا الظن فهي طهـورة طهـر الغمام كلا، ولا عرفــت خــــنا أو نـــالها يــوما أثـام ****** قنـــــــوية لكــــنها رقــت كـــأقداح المدام هي لا تحـب سوى العشـــير أخــي التــلطف والوئام إن لــم تعــاملـها برفــق قــد يفــاجئها الســقام ولـربما منيـت بجـــــرح لا يكــــون لــه التئام والكسر فيها ليس يجـــــبره نطــــاسي العـــظام ولـــرب عنـف قد يعرضها لأن تلـــقى الحـــمام ****** مــاذا دهــا بنـت الكـرام ومــن رماهـا بالسـهام؟ كانــت فتاة الحـي ليلـــى كـــل قيــس مسـتهام ليســـت تنــافسها هنـالك (مدمـــزيل) أو (مــدام) واليـوم قــد أضحت تنازعها بنـــــات العــم سام(1) هــذي هـي الدنيا، فليــس لكــــائن فيـــها دوام ****** أعـرفـــت من أعنـــي؟ لعــلك قـد فهمت من المقام قـل لـي: "أبنـت قنـا" تـرى أم يـا تـرى بنـت الحرام؟

****************************************************************