السبت، 2 يناير 2010

سفينة العذاب

ويظل خاطرك المكلوم لاهثا وراء افكارك المترامية

على موانئ سفن العذاب .

ترى اى شئ يدفع الانسان الى  وضع علامات الاستفهام
على كل شئ، ان الحياة ما زالت حياة  وان الموت لم يرى
الى اليوم، ام تتلاشى هذه الاسئلة امام المستقبل الذى هو اشد

قسوة من الموت ان اراد الله ان يرى؟
كل تلك الخواطر المسافرة على سفينة العذاب مستقبلها المجهول مبهم غير انها لازالت مصممة على السفر وراء الاشئ........ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق