04 يناير, 2010

الطريق الى الحقيقة



ان وجدت الفكر حائرا والخواطر متشابكة،والفؤاد متقطع الاوصار،وااذهن شارد،والعقل حيران,والعاطفة جريحة,والبدن هزيل,ثم لم تجد بعد ذلك طريقا فبئس جهلك ايها المسكين,طريقا واحدا عليك سلكه ليزول كل ذلك ,طريقا واحدا ليس له بديل ولن تجد له بديل,اتدرى ماهو ,انه ببساطة شديد فى قولى:طريق الله.
نعم ربى وربك العظيم,حينما تشكو اليه همك وتبث اليه حزنك,وتسوق اليه شكواك.
الله ذلك الرب المتفرد بالشفقة على عباده الراحمهم ببلائهم منع كان او عطاء,ففى العطاء عين المنع ،وفى المنع عين العطاء0
الله00 رب الناس والاههم ومدبر امرهم فان ضلو فهو هاديهم وان مرضوا فهو شافيهم وان جاعو فهو كافلهم وان خافوا فهو موأمنهم
فقط عليهم سواله وعليه الجواب.
مناجته فخرا لأوليائه,وعبادته فخرا لمحبيه،يجد التائب اليه لذة شوق تتفرد بها مقاربة الحضرة الالهية ,وابتهاج وسعادة تستفزه الى طلب المزيد من النعم العظيمة والالاء الجثيمة وجنات النعيم0
حقا انه الله ,الله الوحد والمعبود الحق قدرته لاتقف امامها قدرة من سواه وارادته نافذة ولو زال كونه للأهون عليه من عدم نفاذها,تكفل بالرزق والتلطف بالنعم وان نعمه لهى اعظم من ان تحصى0
فبعد ذلك اخبرنى فيما القلق ,وفيما الجزع, ولما الاعراض عن الطريق؟ نعم طريق الله0 

0 التعليقات:

إرسال تعليق