لا أتذكر أنني فعلتها من قبل .. لم أفرد موضوعا يمكن تسميته بـ ” الإعلان ” في المدونة ، إنما أفعلها هذه المرة .
كنت من قبل قد كتبت عن رواية أخي الحبيب علاء سعد حسن ” حتى لا تموت الروح ” ، وذكرت وقتها مدحا ظنه البعض مبالغة ، حتى قرأوا ما قرأت فرأوا ما رأيت .. وربما أكثر .
ومازلت مصرا على أن رواية ” حتى لا تموت الروح ” هي – على حد علمي - أول رواية رومانسية إسلامية ، وأستطيع القول أنها حققت أملا لدي بشكل خاص حين تمنيت أن تخرج لنا ” رواية جنسية إسلامية “ ، فلم يكن إلا شهور وخرجت للدنيا رائعة علاء سعد ” حتى لا تموت الروح ” .
إن نجاح هذه الرواية يمثل كسبا للأدب الإسلامي كله ، وللتيار الإسلامي كله .. وهو خطوة قوية وكبيرة على طريق حسم المعركة المفروضة بالقوة والقهر بين الأدب المنحل والفكر المنحل ، وبين الفكر النظيف .
ولذا أنا أدعو كل قارئ لهذه السطور أن يسارع بشراء هذه الرواية وأن يدعو كل من يستطيع لشرائها .
ولست أدعوه لشرائها بغرض نجاح الخطوة أو حسم المعركة ، بل لأنها نموذج لم يره القارئ من قبل ، نموذج لرواية في أعلى درجات المتعة لو كان ينشد الاستمتاع ، وتسيل بالحب إن كان يعيش أو ينوي أن يعيش قصة حب ، أو حتى يريد أن يجدد حبا يبدو أنه قد فتر .
ولو كان يحب الطهر والنظافة ، فلن تفجؤه كلمة تمس حياءه ، ولو كان يعشق القيم والنبل والوفاء فسيعرف في الرواية كيف تكون القيم و النبل والوفاء .
ولو كان مسلما ينشد بيتا إسلاميا لم ير مثله في أفلام السينما ومسلسلات التليفزيون ، فسيجد رواية تملؤه شوقا وحماسة وحنينا إلى زوجة صالحة وبيت عظيم .
وإن لم يكن القارئ كل ما سبق ، فإن القصة تهمه بلا شك ، فهي أول نافذة تفتح على بيوت الإسلاميين وتصف حياة تمت على وجه الأرض لا في خيال أديب موهوب .. ففي هذه الرواية سيفهم أسلوب تفكير الإسلاميين وطرق سيرهم فيها ، وكيف يصوغون آمالهم وأحلامهم ، وما هي تطلعاتهم .
إن ” حتى لا تموت الروح ” حقا .. عمل يستحق الخلود في سجل العاشقين وسجل الإسلاميين معا . وكم بدا أن السجلين لن يلتقيان ، أو التقيا قديما حين كان السلف الصالح لا يستحيي من أن يحب ويعشق ، بينما خلفهم يرى الحب عيبا وضعفا ونقصا ، وما هذا إلا لسوء فهمهم لا لأن هذا هو الإسلام .
حين قرأت الرواية ، كانت في تجربتها الأولى ، ووعد الأخ علاء سعد بأن يضيف إليها وينميها في النسخة المطبوعة .. ثم إنه بعدما كتبها أتبعها بمقالات على مدونته ترصد جوانب أخرى من تلك القصة الزوجية الساحرة ، ولا أدري هل تلك المقالات اللاحقة أضيقت إلى الرواية في نسختها المطبوعة أم لا .. وكذلك مقالات سابقة على الرواية .. فإن لم تكن فإني ألح عليه أن يصدرها في الطبعات اللاحقة للرواية إن شاء الله .
يقولون إن الكتابة تنقل المشاعر .. لكنني أشعر دائما إذ أعيد قراءة كتاباتي أنها لا تنقل نصف ما أشعر به ، ثم اقرأ لكتاب آخرين فأشعر أن كتاباتهم تخترقني وتسكن روحي ، فلا أدري إن كانوا هم يشعرون بنفس ما أشعر به إذ يقرأون ما كتبوا .. أم أني مازلت طفلا في طريق الموهبة ، وأنه يمكن للكتابة أن تنقل المشاعر كاملة غير أني من لا أجيد هذا .
إلى أن يتبين هذا ، فأنا أجزم بأن من يقرأ هذه السطور لو كان سمع مني كيف ألح عليه بقراءة هذه الرواية لامتلأ بأضعاف أضعاف ما يشعر به الآن من إحساس .
غير أني أقول صادقا .. إنني لا أعلم أحدا أمسك بالرواية وقرأها إلا ترك كل ما يشغله وتفرغ لها تماما حتى أنهاها ( باستثناء شخص واحد فقط ) .. ولقد رأيت نفسي شاردا بعد قراءة هذه الرواية لأيام ، إنها ساحرة تعيد صياغة الأحلام والأماني والرؤى .. وتضيف أعماقا أخرى للخيال عن الحب والزواج .
وقد كنت أظن شرودي هذا بعضا من عاطفيتي الزائدة ، أو حبي لأخي الحبيب علاء سعد ، أو تأثري الإنساني بما هو فيه .. غير أني لما رأيت شرود آخرين أرشدتهم للرواية ولم يعرفوا بعلاء من قبل ، أيقنت أن الرواية تملك قوة ذاتية خاصة تستطيع بها النفاذ إلى القلوب ، وتتمكن بها من أن تسكن في الروح .
إن جميع محاولاتي إدراج عناصر لكلامي عنها تبوء بالفشل .. إنها شئ يشبه عندي شعر أحمد مطر .
قد أتحدث عن أحمد مطر منبهرا بعبقريته وقدرته لساعات ، فإذا سألني أحد أن أقول شيئا من شعره فشلت .. لأنه في اللحظة التي ترد على ذهني قصيدة قوية له ، في نفس اللحظة ترد أخرى غيرها أشعر أنها أحلى وأولى بالذكر ، فإذا تهيأت لأن أقولها هاجمتني قصيدة أخرى … وهكذا في حلقة مفرغة حتى أجد نفسي لم أقل
شيئا من كثرة حيرتي مم أختار .
وهكذا .. ” حتى لا تموت الروح ” .. لأنها تعني بالنسبة لي حزمة مزايا في وقت واحد .
- فهي أول رواية رومانسية إسلامية ، صحيح أني قرأت روايات رومانسية نظيفة مثل سلسلة ” زهور ” التي كنا نقرأها ونحن في الحادية عشرة والثانية عشرة ، ويؤلفها الموهوب د. نبيل فاروق ( بالاشتراك مع آخر ، لكن روايات د. فاروق هي الأفضل بفارق كبير ) .. لكن هذه هي أول رواية رومانسية إسلامية فيما أعلم .
- وهي أول رواية ترصد مواقف دقيقة جدا وحرجة جدا وتمت على الفراش ، بأسلوب وألفاظ دقيقة وعميقة ، ورفيقة في ذات الوقت .. ولا تخرج من الموقف إلا بمشاعر كلها نحو السماء ليس فيها ذرة نحو الجنس والجسد والمعاني المرذولة .
- ثم إنها قصة حقيقية .. ليست كالبرنامج الإسلامي الذي تطرحه الحركات الإسلامية بأنه ” المنشود” و ” المنتظر ” و ” المتوقع ” و ” المرجو ” .. فيثير عدم تحققه شبهات وأغاليط وأقاويل .. إنها قصة تمت وانتهت وتكاملت فصولها فعلا وحقيقة وواقعا ، بما لا يدع مجالا لشبهة في أن التجربة الإسلامية داخل البيت شئ شديد الروعة عميق الأثر .. وإن كنت لا أقصر هذا على الإسلاميين وحدهم فالإنسان في كل الدنيا خط قصص حب مبهرة ، لكن يظل الإسلام متميزا بأنه وحي الله ولمسة السماء للأرض .
- وكونها قصة حقيقية هو أهم أسرار عظمتها ، فلو كانت تأليفا لكانت مؤثرة وجميلة بلا شك ، لكن سرها الكبير أنها قصة حقيقية ، تملأ بالأمل في إمكانية تكرارها مرات ومرات ومرات ، إني أتذكر كلمة للشيخ العلامة محمد الغزالي في أول صفحة من كتاب ” فقه السيرة ” .. لقد كان ينعي على المسلمين تحويلهم حياة النبي إلى معجزة خارقة غير قابلة للتكرار فقال : ” إنه من الظلم للحقيقة الكبيرة أن تتحول إلى أسطورة خارقة ، ومن الظلم أن تعرض هذه الفترة النابضة بالحياة في أكفان الموتى ” .. ومع الفارق ، فإني قد أقول نفس المعنى عن رواية ” حتى لا تموت الروح ” .. فهي نقلت الحقيقة الكبيرة وأثبتت أنها ليست أسطورة خارقة ..
- كانت بطلة القصة ” منال ” ترى في زوجها ” علاء ” مشروع حياتها ، نجاح هذه الرواية يعني نجاح مشروعها قطعا ، وستكون منال ، حتى وهي خارج الدنيا ، قد أخرجت للدنيا أديبا إسلاميا كبيرا وهذا ما أرجوه وآمله ، أو على الأقل أخرجت قصة تستحق أن تدرج في قصص الخالدين .
هل أثرت ذهنك وعاطفتك أيها القارئ ؟؟
أقسم بالله أني لم أقل كلمة لا أعتقدها أو أظنها مبالغة .. فإن نجحت في تحفيزك للرواية فهذا فضل الله ، وإن لم أنجح فذلك لأني ناقص الموهبة لم أبرع بعد في رسم مشاعري بالقلم .
—————–
الرواية من إصدار دار ليلى ، ونزلت في معرض القاهرة للكتاب .
كنت من قبل قد كتبت عن رواية أخي الحبيب علاء سعد حسن ” حتى لا تموت الروح ” ، وذكرت وقتها مدحا ظنه البعض مبالغة ، حتى قرأوا ما قرأت فرأوا ما رأيت .. وربما أكثر .
ومازلت مصرا على أن رواية ” حتى لا تموت الروح ” هي – على حد علمي - أول رواية رومانسية إسلامية ، وأستطيع القول أنها حققت أملا لدي بشكل خاص حين تمنيت أن تخرج لنا ” رواية جنسية إسلامية “ ، فلم يكن إلا شهور وخرجت للدنيا رائعة علاء سعد ” حتى لا تموت الروح ” .
إن نجاح هذه الرواية يمثل كسبا للأدب الإسلامي كله ، وللتيار الإسلامي كله .. وهو خطوة قوية وكبيرة على طريق حسم المعركة المفروضة بالقوة والقهر بين الأدب المنحل والفكر المنحل ، وبين الفكر النظيف .
ولذا أنا أدعو كل قارئ لهذه السطور أن يسارع بشراء هذه الرواية وأن يدعو كل من يستطيع لشرائها .
ولست أدعوه لشرائها بغرض نجاح الخطوة أو حسم المعركة ، بل لأنها نموذج لم يره القارئ من قبل ، نموذج لرواية في أعلى درجات المتعة لو كان ينشد الاستمتاع ، وتسيل بالحب إن كان يعيش أو ينوي أن يعيش قصة حب ، أو حتى يريد أن يجدد حبا يبدو أنه قد فتر .
ولو كان يحب الطهر والنظافة ، فلن تفجؤه كلمة تمس حياءه ، ولو كان يعشق القيم والنبل والوفاء فسيعرف في الرواية كيف تكون القيم و النبل والوفاء .
ولو كان مسلما ينشد بيتا إسلاميا لم ير مثله في أفلام السينما ومسلسلات التليفزيون ، فسيجد رواية تملؤه شوقا وحماسة وحنينا إلى زوجة صالحة وبيت عظيم .
وإن لم يكن القارئ كل ما سبق ، فإن القصة تهمه بلا شك ، فهي أول نافذة تفتح على بيوت الإسلاميين وتصف حياة تمت على وجه الأرض لا في خيال أديب موهوب .. ففي هذه الرواية سيفهم أسلوب تفكير الإسلاميين وطرق سيرهم فيها ، وكيف يصوغون آمالهم وأحلامهم ، وما هي تطلعاتهم .
إن ” حتى لا تموت الروح ” حقا .. عمل يستحق الخلود في سجل العاشقين وسجل الإسلاميين معا . وكم بدا أن السجلين لن يلتقيان ، أو التقيا قديما حين كان السلف الصالح لا يستحيي من أن يحب ويعشق ، بينما خلفهم يرى الحب عيبا وضعفا ونقصا ، وما هذا إلا لسوء فهمهم لا لأن هذا هو الإسلام .
حين قرأت الرواية ، كانت في تجربتها الأولى ، ووعد الأخ علاء سعد بأن يضيف إليها وينميها في النسخة المطبوعة .. ثم إنه بعدما كتبها أتبعها بمقالات على مدونته ترصد جوانب أخرى من تلك القصة الزوجية الساحرة ، ولا أدري هل تلك المقالات اللاحقة أضيقت إلى الرواية في نسختها المطبوعة أم لا .. وكذلك مقالات سابقة على الرواية .. فإن لم تكن فإني ألح عليه أن يصدرها في الطبعات اللاحقة للرواية إن شاء الله .
يقولون إن الكتابة تنقل المشاعر .. لكنني أشعر دائما إذ أعيد قراءة كتاباتي أنها لا تنقل نصف ما أشعر به ، ثم اقرأ لكتاب آخرين فأشعر أن كتاباتهم تخترقني وتسكن روحي ، فلا أدري إن كانوا هم يشعرون بنفس ما أشعر به إذ يقرأون ما كتبوا .. أم أني مازلت طفلا في طريق الموهبة ، وأنه يمكن للكتابة أن تنقل المشاعر كاملة غير أني من لا أجيد هذا .
إلى أن يتبين هذا ، فأنا أجزم بأن من يقرأ هذه السطور لو كان سمع مني كيف ألح عليه بقراءة هذه الرواية لامتلأ بأضعاف أضعاف ما يشعر به الآن من إحساس .
غير أني أقول صادقا .. إنني لا أعلم أحدا أمسك بالرواية وقرأها إلا ترك كل ما يشغله وتفرغ لها تماما حتى أنهاها ( باستثناء شخص واحد فقط ) .. ولقد رأيت نفسي شاردا بعد قراءة هذه الرواية لأيام ، إنها ساحرة تعيد صياغة الأحلام والأماني والرؤى .. وتضيف أعماقا أخرى للخيال عن الحب والزواج .
وقد كنت أظن شرودي هذا بعضا من عاطفيتي الزائدة ، أو حبي لأخي الحبيب علاء سعد ، أو تأثري الإنساني بما هو فيه .. غير أني لما رأيت شرود آخرين أرشدتهم للرواية ولم يعرفوا بعلاء من قبل ، أيقنت أن الرواية تملك قوة ذاتية خاصة تستطيع بها النفاذ إلى القلوب ، وتتمكن بها من أن تسكن في الروح .
إن جميع محاولاتي إدراج عناصر لكلامي عنها تبوء بالفشل .. إنها شئ يشبه عندي شعر أحمد مطر .
قد أتحدث عن أحمد مطر منبهرا بعبقريته وقدرته لساعات ، فإذا سألني أحد أن أقول شيئا من شعره فشلت .. لأنه في اللحظة التي ترد على ذهني قصيدة قوية له ، في نفس اللحظة ترد أخرى غيرها أشعر أنها أحلى وأولى بالذكر ، فإذا تهيأت لأن أقولها هاجمتني قصيدة أخرى … وهكذا في حلقة مفرغة حتى أجد نفسي لم أقل
شيئا من كثرة حيرتي مم أختار .
وهكذا .. ” حتى لا تموت الروح ” .. لأنها تعني بالنسبة لي حزمة مزايا في وقت واحد .
- فهي أول رواية رومانسية إسلامية ، صحيح أني قرأت روايات رومانسية نظيفة مثل سلسلة ” زهور ” التي كنا نقرأها ونحن في الحادية عشرة والثانية عشرة ، ويؤلفها الموهوب د. نبيل فاروق ( بالاشتراك مع آخر ، لكن روايات د. فاروق هي الأفضل بفارق كبير ) .. لكن هذه هي أول رواية رومانسية إسلامية فيما أعلم .
- وهي أول رواية ترصد مواقف دقيقة جدا وحرجة جدا وتمت على الفراش ، بأسلوب وألفاظ دقيقة وعميقة ، ورفيقة في ذات الوقت .. ولا تخرج من الموقف إلا بمشاعر كلها نحو السماء ليس فيها ذرة نحو الجنس والجسد والمعاني المرذولة .
- ثم إنها قصة حقيقية .. ليست كالبرنامج الإسلامي الذي تطرحه الحركات الإسلامية بأنه ” المنشود” و ” المنتظر ” و ” المتوقع ” و ” المرجو ” .. فيثير عدم تحققه شبهات وأغاليط وأقاويل .. إنها قصة تمت وانتهت وتكاملت فصولها فعلا وحقيقة وواقعا ، بما لا يدع مجالا لشبهة في أن التجربة الإسلامية داخل البيت شئ شديد الروعة عميق الأثر .. وإن كنت لا أقصر هذا على الإسلاميين وحدهم فالإنسان في كل الدنيا خط قصص حب مبهرة ، لكن يظل الإسلام متميزا بأنه وحي الله ولمسة السماء للأرض .
- وكونها قصة حقيقية هو أهم أسرار عظمتها ، فلو كانت تأليفا لكانت مؤثرة وجميلة بلا شك ، لكن سرها الكبير أنها قصة حقيقية ، تملأ بالأمل في إمكانية تكرارها مرات ومرات ومرات ، إني أتذكر كلمة للشيخ العلامة محمد الغزالي في أول صفحة من كتاب ” فقه السيرة ” .. لقد كان ينعي على المسلمين تحويلهم حياة النبي إلى معجزة خارقة غير قابلة للتكرار فقال : ” إنه من الظلم للحقيقة الكبيرة أن تتحول إلى أسطورة خارقة ، ومن الظلم أن تعرض هذه الفترة النابضة بالحياة في أكفان الموتى ” .. ومع الفارق ، فإني قد أقول نفس المعنى عن رواية ” حتى لا تموت الروح ” .. فهي نقلت الحقيقة الكبيرة وأثبتت أنها ليست أسطورة خارقة ..
- كانت بطلة القصة ” منال ” ترى في زوجها ” علاء ” مشروع حياتها ، نجاح هذه الرواية يعني نجاح مشروعها قطعا ، وستكون منال ، حتى وهي خارج الدنيا ، قد أخرجت للدنيا أديبا إسلاميا كبيرا وهذا ما أرجوه وآمله ، أو على الأقل أخرجت قصة تستحق أن تدرج في قصص الخالدين .
هل أثرت ذهنك وعاطفتك أيها القارئ ؟؟
أقسم بالله أني لم أقل كلمة لا أعتقدها أو أظنها مبالغة .. فإن نجحت في تحفيزك للرواية فهذا فضل الله ، وإن لم أنجح فذلك لأني ناقص الموهبة لم أبرع بعد في رسم مشاعري بالقلم .
—————–
الرواية من إصدار دار ليلى ، ونزلت في معرض القاهرة للكتاب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق